تاريخ المدرسة:

 خرجت فكرة إنشاء مدارس إلياس للغات الى حيز الوجود في عام 2003، وذلك بهدف خلق جيل جديد من أبنائنا وفلذات أكبادنا يتحلى بالقيم والدين والمبادئ السامية والأخلاق الحميدة بالإضافة إلى العملية التعليمية التى توليها إدارة المدارس أكبر الإهتمام والرعاية حتى يتسنى لأبنائنا الطلاب الحصول على أعلى الدرجات لتمكينهم من الإلتحاق بأرقى الكليات والجامعات.
 ومن ذلك الحين قام مسيو إلياس بتوفير كل الإمكانيات المطلوبة بعد عمل كافة دراسات الجدوى اللازمةحتى يتم نجاح هذا العمل بالدقة اللازمة سواء في تنفيذ إنشاء المشروع نفسه من مبانٍ ووسائل تعليمية على أحدث ما وصلت إليه أساليب التعليم التربوية الحديثة واختيار أفضل العناصر المؤهلة علميا وتربويا لتحقيق الأهداف المنشودة. مع أعطاء أولوية قصوى لتعلم اللغات الاجنبية و خاصة الانجليزية

رؤية المدرسة:

 نحن نؤمن بأن كل طالب لديه القدرة على التعلم و لديه قدرات فريدة فيمكن أن يصنع القرارات أو أن يحل المشكلات, و يستطيع أيضاً أن يقدم إسهامات إيجابية للمجتمع. و لدينا هيئة تدريس ذات كفاءة عالية و قدرة على استخدام أحسن المصادر لتوفير التعليم الجيد لكل طالب. و ينشأ جميع الطلاب على حب التعلم و القدرة على مواجهة تحديات المستقبل مع الإمتثال لقيمنا و تقاليدنا.

مهمة المدرسة:

 المدرسة تعد الطلاب أكاديمياً و رياضياً و اجتماعياً لكى يكون بمقدورهم التعامل مع العوامل والمواقف الحاضرة ويتعاملوا بنجاح مع تحديات المستقبل.

 نحن نؤمن بأن تلك المهمة ستكون ذات معنى أكبر إذا ما أتيحت لها فرصة التطبيق داخل الفصل. و من خلال قيام المدرس بالربط بين النشاطات المدرسية و العالم الخارجى ستنمو لدى الطالب القدرة على التعلم مدى حياته. و مهمتنا هي إعداد الطالب للالتحاق بالجامعة و العمل بعد ذلك في مهن ناجحة و بناء المهارات الأساسية في الطالب و المنطقية التى سيحتاج إليها في مراحل متقدمة. و نحن نبذل جهودنا لمساعدة الطلاب على تحقيق النجاح العلمي و الشخصي في المجتمع العالمي المستقبلي.

و لذلك فأن لمسيو إلياس صادق رأي فى هذا الموضوع و هو يكمن فى المعادلة التالية:

الأهداف :

• يجب أن يكون الطالب محور العملية التعليمية. فإن أحسن وسيلة لتحقيق مهمتنا هي الشراكة بين الطلاب و أولياء الأمور و المدرسين.
• يجب تشجيع أطفالنا على تقدير و إحترام أنفسهم و في نفس الوقت فهم و تقدير و تقبل اختلاف الآخرين.
• يمكن تنمية الثقة بالنفس و المهارات الضرورية لدى الأطفال ليصبحوا قادرين على تحمل المسئولية و التعلم مدى الحياة.
• المدرسون هم المثل الاعلى للطالب و هم مسئولين عن خلق بيئة تسودها الصداقة و الحب و التفاني

الأرشيف

بحث

الاشتراك في موقعنا